انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦٥ - بسم الله مجريها و مرسيها
خائفا مغمورا لئلا تبطل حجج الله و بينا ته و كم ذا و اين اولئك ؟ اولئك و الله الا قلون عددا و الا عظمون قدرا يحفظ الله بهم حججه و بيناته حتى يودعوها نظراء هم ويزرعوها فى قلوب اشباهم . هجم بهم العلم على حقيقه البصيره و باشر و اروح اليقين واستلانوا ما استوعره المترفون و أنسوا بما استوحش منه الجاهلون و صحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقه بالمحل الاعلى أولئك خلفاء الله فى أرضه و الدعاه الى دينه . آه , آه , شوقا الى رؤيتهم]) .
٦٩ حكمت چهارصد و پانزدهم :
([ الدنيا تغر و تضرو تمر ان الله تعالى لم يرضها ثوابا لاوليائه و لا عقابا لاعدائه ]) .
٧٠ حكمت چهار صد و سى و دوم :
([ ان اولياء الله هم الذين نظروا الى باطن الدنيا اذا نظر الناس الى ظاهرها و اشتغلوا باجلها اذا اشتغل الناس بعاجلها , فاماتوا منها ما خشوا أن يميتهم و تركوا عنها ما علموا أنه سيتركهم و رأوا استكثار غير هم منها استقلالا و دركم لها فوتا , اعداء ما سالم الناس وسلم ما عادى الناس بهم علم الكتاب و به علموا , وبهم قام الكتاب و به قاموا , لا يرون مرجوا فوق ما يرجون و لا مخوفا فوق ما يخافون ]) .
٧١ حكمت صد و نهم :
([ نحن النمرقه الوسطى بها يلحق التالى , و اليها يرجع الغالى ]) .
اين بود قسمتى از كلمات امير عليه السلام در چند مورد نهج البلاغه در اوصاف اولياء الله و انسان كامل اعم از نبى و رسول و