انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٢١ - باب دهم انسان كامل محل مشيه الله است
بالفعل شود , و خزانه حقائق و معارف نورى , و كانون انواع علوم سبحانى گردد , يعنى عالم عقلى مضاهى با عالم عينى شود . انسان كامل كه امام قافله نوع انسانى است متصف به اين انوار ملكوتى است , و مصباح و سراج منيرى است كه ديگر ارواح مستعده از آن فروغ مى گيرند . يكى از كلمات قصار جناب شيخ قدس سره اين است كه : در معاد شفا در اين مقام فرمود :
([ ان النفس الناطقه كما لها الخاص بها أن تصير عالما عقليا مرتسما فيها صوره الكل و النظام المعقول فى الكل , و الخير الفائض فى الكل مبتدئه من مبدأ الكل , سالكه الى الجوهر الشريفه الروحانيه المطلقه , ثم الروحانيه المتعلقه نوعا ما من التعلق بالابدان , ثم الاجسام العلويه بهيئاتها و قواها , ثم كذلك حتى تستوفى فى نفسها هيئه الوجود كله فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله مشاهده لما هو الحسن المطلق و الخير المطلق و الجمال الحق المطلق و متحده به و منتقشه بمثاله و هيأته و منخرطه فى سلكه و صائره من جوهره , و اذا قيس هذا بالكمالات المعشوقه التى للقوى الاخرى وجد فى المرتبه بحيث يقبح معها أن يقال انه أفضل و أتم منها بل لا نسبه لها اليه بوجه من الوجوه فضيله و تماما و كثره]) .
بلكه انسان علاوه بر عالم عقلى مضاهى عالم عينى شدن صاحب ولايت كليه مى گردد كه همه عوالم بمنزله اعضا و جوارح وى مى گردند([ فيتصرف فيها كيف يشاء]) چه سعه وجودى و عظمت روحى اولياى الهى مؤيد به روح القدس اوسع و اعظم از جميع