انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٦ - كلام رفيع ميرداماد در قبسات در معجزه قولى و فعلى
محاسن كلام العرب ]) , يعنى هر كلمه آن وافى به هزار كلمه نيكوى عرب است .
و در جلد اول بيان و تبيين در وصف اين كلام آن جناب كه فرمود : ([ قيمه كل امرى ء ما يحسن ]) بيانى دارد كه خلاصه اش اين است : اگر در كتاب بيان و تبيين من جز همين يك كلمه اميرالمؤمنين عليه السلام نمى بود در ارزش كتابم كافى , بلكه فوق آن چه مى خواهم حاصل بود .
و در بيان و تبيين عبارتش اين است :
([ قال على رحمه الله([ : قيمه كل امرى ء ما يحسن ]) فلو لم نقف من هذا الكتاب الا على هذه الكلمه لوجدناها شافيه كافيه , و مجزئه مغنيه , بل لوجدناها فاضله عن الكفايه , و غير مقصره عن الغايه , و أحسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره و معناه فى ظاهر لفظه , و كان الله عز و جل قد ألبسه من الجلاله , و غشاه من نور الحكمه على حسب نيه صاحبه و تقوى قائله]) .
ابن خلكان در وفيات الاعيان معروف به تاريخ ابن خلكان در ترجمه عبدالحميد الكاتب معروف گويد([ : ابو غالب عبدالحميد الكاتب البليغ المشهور كان كاتب مروان بن حكم الاموى آخر ملوك بنى اميه و به يضرب المثل فى البلاغه حتى قيل فتحت الرسائل بعبد الحميد و ختمت بابن العميد , و كان فى الكتابه و فى كل فن من العلم و الادب اماما]) . بعد از آن ابن خلكان از عبدالحميد كاتب نقل كرد كه وى گفت([ : حفظت سبعين خطبه من خطب الاصلع ففاضت