انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦٧ - بسم الله مجريها و مرسيها
بشير , نذير , سراج , و بالجمله :
حسن يوسف دم عيسى يد بيضا دارى *** آنچه خوبان همه دارند تو تنها دارى
اما بخش سوم :
آل نبى صلى الله عليه و آله يعنى عترت و اهل بيتش را موضع سر او و جبال دين او معرفى كرد , و وصيت و وراثت را به آنان انحصار داد و آنان را ازمه حق و اعلام دين و بهترين منازل قرآن و ناطق قرآن و قرآن ناطق و بر پا دارنده دين و شجره نبوت و محط رسالت و مختلف ملائكه و معادن علم و ينابيع حكم و شعار و اصحاب و خزنه و ابواب و كنوز الرحمن و قوام الله على خلقه و أغصان معتدله شجره نبوت و عرفاء الله على عباده و بهترين عترت و اسرت و عيش علم و موت جهل و دعائم اسلام شناسائى فرمود . و معرفت به آنان را موجب دخول جنت و انكارشان را سبب ورود به جهنم , و هجرت را فقط به معرفت حجت دانست و عندنا أهل البيت أبواب الحكم وضياء الامر فانا صنائع ربنا و الناس بعد صنائع لنا و . . . و . . . و
اما بخش چهارم :
قطب , وصى , وارث , امام , اول من اسلم و آمن , ولى الله , خليفه الله , ترجمان قرآن , ناطق قرآن , مخاطب نبى صلى الله عليه و آله به ([ تسمع ما اسمع وترى ما ارى ]) ([ , ينحدر عنى السيل و لا يرقى الى الطير ]) ([ , سلونى قبل ان تفقدونى الخ ]) ([ , لو شئت أن أخبر كل رجل منكم ]) ([ , أنا من رسول الله كالصنو من الصنو و الذراع من العضد ]) ,