انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٧٣ - باب ششم انسان كامل حجه الله است
تعبيرات صحف كريمه مشايخ اهل عرفان نيز درباره آن جناب بسيار شريف است , و كتب قصص انبياء و تذكره حكماء و سير و تواريخ هم در اين باب حاوى مطالبى شگفت است .
در قرآن كريم آمده است .
([ واذكر فى الكتاب ادريس انه كان صديقا نبيا و رفعناه مكانا عليا]) ([ [١] و اسمعيل و ادريس و ذا الكفل كل من الصابرين]) . [٢]
و نيز در قرآن مجيد فرموده است :
([ و زكريا و يحيى و عيسى و الياس كل من الصالحين و اسمعيل و اليسع و يونس و لوطا و كلا فضلنا على العالمين]) [٣] , ([ و ان الياس لمن المرسلين , اذ قال لقومه ألا تتقون , أتدعون بعلا و تذرون أحسن الخالقين الله ربكم و رب آبائكم الاولين فكذبوه فانهم لمحضرون , الا عباد الله المخلصين و تركنا عليه فى الاخرين سلام على الياسين , انا كذلك نجزى المحسنين , انه من عبادنا المؤمنين]) . [٤]
غرض از نقل آيات فوق درباره ادريس الياس عليه السلام اين است كه در روايات عديده آمده است كه الياس همان ادريس است . و برخى از اين روايات را عارف عبد الغنى نابلسى در شرح فص الياسى([ فصوص الحكم]) شيخ اكبر محيى الدين عربى نقل كرده است و شيخ در فصوص الحكم فص چهارم را ادريسى قرار داده است به اين عنوان([ فص حكمه قدوسيه فى كلمه ادريسيه]) , و فص بيست و دوم آن را
[١]سوره مريم , آيه ٥٨ .
[٢]سوره انبياء , آيه ٨٦ .
[٣]سوره انعام , آيات ٨٦ و ٨٧ .
[٤]سوره الصافات , آيات ١٢٤ , ١٣٣ .