انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٩ - معجزات قولى سفراى الهى قوى ترين حجت بر حجت بودن آنان است
ادعيه مأثوره , هر يك مقامى از مقامات انشائى و علمى و عرفانى ائمه دين مااند . لطائف شوقى و عرفانى , و مقامات ذوقى و شهودى كه در ادعيه نهفته است در روايات وجود ندارد . زيرا در روايات مخاطب مردم اند و با آنان به فراخور عقل و فهم و ادراك و معرفتشان سخن مى گفتند , نه هر چه گفتنى بود , ([ كما فى البحار عن المحاسن عن رسول الله صلى الله عليه و آله انه قال : انا معاشر الانبياء نكلم الناس على قدر عقولهم ]) [١] , اما در ادعيه و مناجاتها با جمال و جلال مطلق و محبوب و معشوق حقيقى به راز و نياز بوده اند , لذا آنچه در نهان خانه سر و نگارخانه عشق و بيت المعمور ادب داشتند به زبان آوردند .
معجزات سفراى الهى بر دو قسم است : قولى و فعلى .
معجزات فعلى : تصرف در كائنات و تسخير آنها و تأثير در آنها , به قوت ولايت تكوينى انسانى به اذن الله است , همچون شق القمر و شق الارض و شق البحر و شق الجبل و شق الشجر و ابراى اكمه و ابرص و احياى موتى , و غيرها .
ابراى اكمه و ابرص از حضرت مسيح عليه السلام بود كه فرمود : ([ و ابرى ء الاكمه و الابرص و أحى الموتى باذن الله]) [٢] شق الجبل از صالح پيغمبر عليه السلام , به تفاسير قرآن كريم ضمن كريمه : ([ فقال لهم رسول الله ناقه الله و سقيها]) [٣] در سوره شمس , و به باب سيزدهم
[١]بحار , ط كمپانى , ج ١ , ص ٣٠ .
[٢]سوره آل عمران , آيه ٥٠ .
[٣]سوره شمس , آيه ١٣ .