انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٢ - باب اول انسان كامل ولى الله است
او نافذ است , و ديگرى اعلم و افضل از او است و داراى صفات حقيقى كمالات انسانى است كه محكوم به حكم عزل و نصب كسى نيست ولى به سمت قضا منصوب نيست , لاجرم حكم قاضى درباره وى ممضى است و در اين جهت تابع قاضى منصوب است و در حقيقت تابع مقام قضاء است چنان كه شيخ عارف عربى در آخر فص ادريسى([ فصوص الحكم]) در بحث علو ذاتى و صفاتى و علو به حسب مكانت و مكان يعنى علو مرتبى و مكانى در اين مقام گويد :
([ علو المكانه يختص بولاه الامر كالسلطان والحكام و الوزراء والقضاه و كل ذى منصب سواء كانت فيه أهليه ذلك المنصب أو لم يكن , و العلو بالصفات ليس كذلك فانه قد يكون اعلم الناس يتحكم فيه من له منصب التحكم و أن كان أجهل الناس فهذا على بالمكانه بحكم التبع , ما هو على بنفسه فاذا عزل زالت رفعته و العالم ليس كذلك]) .
غرض از مثل مذكور اين است كه هر چند حضرت عيسى عليه السلام را به حسب ولايت تشريعى فضل نبوت بوده است و اين فضل حضرت مهدى عليه السلام را نمى باشد , و لكن مع ذلك منافاتى ندارد كه حضرت مهدى عليه السلام را علو مكانت و مرتبت در اتصاف به تحقق اسماء الهيه به حدى باشد كه به حسب ولايت تكوينى افضل باشد و از اين جهت قدوه و متبوع پيغمبرى حتى از اولوالعزم و صاحب شريعت , قرار گيرد .
كهف قرآن كهف سر ولايت است , حضرت موسى كليم از