انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٣٤ - باب دهم انسان كامل محل مشيه الله است
([ و لما كانت الحكمه فى الايجاد المعرفه و العلم , و العلماء بحسب الاحتمال ثلاثه اقسام : أحدها تام فى كماله بحسب الفطره كالعقول المفارقه , و ثانيها مستكف يحتاج الى التكميل ولكن لا يحتاج الى امور زائده و مكمل من خارج كالنفوس الفلكيه , و من هذا القسم نفوس الانبياء عليهم السلام بحسب الفطره و لكن بعد الاستكمال ربما صاروا من القسم الاول , و ثالثها ناقصه بحسب الفطره تحتاج فى التكميل الى امور خارجه عن ذاتها من انزا الكتاب و الرسل و غيرهما , فقد أوجد الله سبحانه جميع هذه الاقسام توفيه للافاضه و تكميلا للاقسام المحتمله عند العقل و قد أشار الى هذه الاقسام بقوله : ([ و الصافات صفا , فالزاجرات زجرا , فالتأليات ذكرا]) . و بقوله([ : و السابحات سبحا , فالسابقات سقا , فالمدبرات امرا]) يحتمل ان يكون الترتيب فى الايه الثانيه على عكس الترتيب فى الايه الاولى اى من المسبب الى السبب بان يكون السابحات اشاره الى عالم الافلاك كما فى قوله : ([ كل فى فلك يسبحون]) و السابقات الى نفوسها , و المدبرات أمرا الى عقولها التى من عالم الامر الموجوده بامرالله و قوله كن بل هى نفس الامر الوارد منه تعالى]) . [١]
فعليت نفس به معارف الهيه و ملكات علميه و عمليه صالحه است و اينها طينت عليين است كه سعدا از آن مخمراند و انسان در اصطلاح اهل عرفان مرد كامل است نه صورت انسانيه و در حديث قدسى آمده است : ([ الانسان سرى و أنا سره ]) .
[١]اسفار , ج ١ , ص ٣٢٢ ط ١ .