انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٦١ - باب ششم انسان كامل حجه الله است
مهديا .
انسان يك حقيقت ممتد از فرش تا عرش است كه ([ ما جعل الله لرجل من قلبين فى جوفه]) [١] , مرتبه نازله او بدن اوست كه در اين نشأه بدن عنصرى اوست كه با همين وصف عنوانى بدن در حقيقت روح متجسد است , و ان شئت قلت : گوهرى جسمانى است كه به اوصاف جسم چون شكل و صورت و كيفيت و كميت و غيرها متصف است . روح او گوهرى نورانى است كه از مشاين طبيعت منزه است , و آن را مراتب تجرد برزخى و عقلانى و فوق تجرد عقلانى است كه حد يقف ندارد , و در هر مرتبه حكمى خاص دارد و در عين حال احكام همه مراتب , ظهور اطوار وجودى اوست , ([ ما لكم لا ترجون لله وقارا و قد خلقكم اطوارا]) . [٢]
مرتبه نازله آن محاكى مرتبه عاليه اوست چنانكه در سلسله طوليه وجود هر دانى ظل عالى است و نشأه أولى مثال نشأه أخرى است , ([ و لقد علمتم النشأه الاولى فلو لا تذكرون]) . [٣] از صادق آل محمد صلى الله عليه و آله مأثور است كه : ([ ان الله عز و جل خلق ملكه على مثال ملكوته , و أسس ملكوته على مثال جبروته ليستدل بملكه على ملكوته و بملكوته على جبروته ]) . [٤]
بدن عنصرى از عالم طبيعت است كه هميشه در تجدد است و صورت عالم طبيعت لا ينقطع تبديل مى شود چه آسمانها و چه زمينها
[١]سوره احزاب , آيه ٤ .
[٢]سوره نوح , آيه ١٣ .
[٣]سوره الواقعه , آيه ٦٢ .
[٤]انسان كامل عزيز نسفى , ط ١ ص ٣٧٥ .