انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٤٦ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
الدنيا و ما فيها حتى كأنى أنظر الى عرش ربى و قد نصب للحساب و حشر الخلائق لذلك و أنا فيهم , و كأنى أنظر الى أهل النار و هم فيها معذبون مصطرخون , و كأنى الان أسمع زفير النار يدور فى مسامعى . فقال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم لا صحابه : هذا عبد نور الله قلبه بالايمان , ثم قال له : الزم ما انت عليه , فقال الشاب : ادع الله يا رسول الله أن أرزق الشهاده معك , فدعا له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم فلم يلبث أن خرج فى بعض غزوات النبى صلى الله عليه و آله و سلم فاستشهد بعد تسعه نفر و كان هو العاشر]) . [١]
از ظاهر حديث بعد از آن استفاده مى شود كه شاب مذكور([ حارثه بن مالك]) است و در اين حديث به رسول الله صلى الله عليه و آله عرض كرد كه : ([ و كأنى أنظر أهل الجنه يتزاورون فى الجنه و كأنى أسمع عواء أهل النار فى النار]) .
و اين واقعه در مثنوى عارف رومى به زيد بن حارثه اسناد داده شده آنجا كه در اواخر دفتر اول گويد :
گفت پيغمبر صباحى زيد را *** كيف اصبحت اى رفيق باصفا
در علم حروف برخى از آنها را اسم اعظم دانسته اند و از علامه شيخ بهائى منقول است
| كه : اى كه هستى طالب اسرار و رمز غامضات | اسمى از اسماى اعظم با تو گويم |