انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٤٥ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
( حديث سوم باب حدوث العالم و اثبات المحدث از كتاب التوحيد ) [١] و
ساق الحديث الى أن قال :
فقال أى رجل من الزنادقه قال أوجدنى كيف هو و اين هو ؟ فقال([ : و يلك أن
الذى ذهبت اليه غلط هو أين الاين]) و كيف الكيف بلا كيف , فلا يعرف
بالكيفوفيه و لا بأينونيه و لا يدرك بحاسه و لا يقاس بشى ء]) .
فقال الرجل : فاذا انه لا شيئى اذا لم يدرك بحاسه من الحواس ؟ فقال ابوالحسن
عليه السلام([ : و يلك لما عجزت حواسك عن ادراكه أنكرت ربوبيته , و نحن اذا
عجزت حواسنا عن ادراكه أيقنا أنه ربنا بخلاف شى ء من الاشياء ])
.
پس بدانكه يقين اسم حق تعالى است به اعتبار خروج او از حد تشبيه , و بودن او
به خلاف شى ءاى از اشياء , فتدبر .
حديث ثانى : فى الكافى باسناده عن اسحاق بن عمار , قال سمعت أبا عبدالله
عليه السلام يقول :
([ أن رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم صلى بالناس الصبح فنظر الى شاب
فى المسجد و هو يخفق و يهوى برأسه مصفرا لونه , قد نحف جسمه و غارت عيناه فى
رأسه , فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم : كيف أصبحت يا فلان ؟
قال : أصبحت يا رسول الله موقنا , فعجب رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
من قوله , و قال : أن لكل يقين حقيقه فما حقيقه يقينك ؟ فقال : أن يقينى يا
رسول الله هو الذى أحزننى و أسهر ليلى و أظمأ هو اجرى , فعزفت نفسى عن
[١]اصول كافى ( معرب ) ج ١ , ص ٦١ .