انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٤ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
خط يار كه :
([ فسمى هذا المذكور يعنى الكون الجامع انسانا و خليفه : فاما انسانيته فلعموم نشأته و حصره الحقائق كلها و هو للحق بمنزله انسان العين من العين الذى به يكون النظر و هو المعبر عنه بالبصر فلهذا سمى انسانا فانه به نظر الحق الى خلقه فرحمهم فهو الانسان الحادث الازلى و النشأ الدائم الابدى , و الكلمه الفاصله الجامعه . فتم العالم بوجوده فهو من العالم كفص الخاتم من الخاتم الذى هو محل النقش و العلامه التى بها يختم الملك على خزائنه و سماه خليفه من أجل هذا لانه تعالى الحافظ به خلقه كما يحفظ بالختم الخزائن , فما دام ختم الملك عليها لا يجسر أحد على فتحها الا باذنه فاستخلفه فى حفظ العالم فلا يزال العالم محفوظا مادام فيه هذا الانسان الكامل , الا تراه اذا ازال و فك من خزانه الدنيا لم يبق فيها ما اختزنه الحق فيها و خرج ما كان فيها و التحق بعضه ببعض و انتقل الامر الى الاخره فكان ختما على خزانه الاخره ختما ابديا .
فظهر جميع ما فى الصوره الالهيه من الاسماء فى هذه النشاه الانسانيه فحازت رتبه الاحاطه و الجمع بهذا الوجود و به قامت الحجه على الملائكه]) .
خلافت مرتبه ايست جامع جميع مراتب عالم
خلافت مرتبه اى است جامع جميع مراتب عالم , لا جرم آدم را