انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٠٧ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
اين اسماى عينى اند . فرق دو تعبير اين است كه اول چون حقيقت وجود مأخوذ به تعينى از تعينات صفات كماليه او است اسم ذاتى است , و دومى كه ذات باعتبار تجلى خاصى از تجليات الهيه اخذ شده است اسم فعلى است كه تفصيل آن خواهد آمد . از اين بيان مذكور در تعريف اسم , مراد رواياتى كه از اهل بيت عصمت وارد شده است كه اسم غير مسمى است , و نيز مراد اهل تحقيق در صحف عرفانيه كه اسم عين مسمى است , معلوم مى گردد كه هم غير صحيح است و هم عين صحيح است عارف جندى در رساله اش گويد :
([ مقتضى الكشف و الشهود أن الاسم الله ليس عين المسمى من جميع الوجوه بل من وجه كسائر الاسماء]) [١] اين كلام جندى ناظر به مقام واحديت است نه احديت .
قيصرى در اول شرح فص آدمى([ فصوص الحكم]) گويد([ : أن جميع الحقائق الاسمائيه فى الحضره الاحديه عين الذات و ليست غيرها , و فى الواحديه عينها من وجه و غيرها من آخر][٢] يعنى عينها من وجه المصداق و الوجود , و غيرها من وجه المفهوم و الحدود .
و نيز مراد از توفيقيت اسماء الهيه در منظر اعلاى اهل معرفت دانسته مى شود چنانكه صائن الدين على بن تركه در([ تمهيد القواعد]) كه در شرح رساله([ قواعد التوحيد]) جد او ابو حامد محمد تركه است
[١]مصباح الانس , چاپ سنگى , ص ٣٣٣ .
[٢]فصوص الحكم , ص ٦٢ , ط ١ چاپ سنگى .