انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٢ - باب اول انسان كامل ولى الله است
الدين بالرأى لكان رأى النبى صلى الله عليه و آله أولى من رأى كل ذى رأى . فاذا كان هذا حال النبى صلى الله عليه و آله فى ما رأته نفسه فكيف رأى من ليس بمعصوم , و من الخطاء أقرب اليه من الاصابه ؟ فدل أن الا جتهاد الذى ذكره رسول الله صلى الله عليه و آله انما هو فى طلب الدليل على تغيير الحكم فى المسأله الواقعه لا فى تشريع حكم فى النازله فان ذلك شرع لم يأذن به الله .
و لقد أخبرنى القاضى عبدالوهاب الاسدى الاسكندرى بمكه سنه تسعه و تسعين و خمسمائه قال رأيت رجلا من الصالحين بعد موته فى المنام فسألته ما رأيت ؟ فذكر اشياء منها قال : ولقد رأيت كتبا موضوعه و كتبا مرفوعه فسألت ما هذه الكتب المرفوعه ؟ فقيل لى : هذه كتب الحديث , فقلت : و ما هذه الكتب الموضوعه ؟ فقيل لى : هذه كتب الرأى حتى يسأل عنها أصحابها فرأيت الامر فيه شده]) .
شيخ عارف مذكور علاوه بر اين كه در گفته تحقيقى خود در بيان شارع مشرع افاده اى قابل توجه فرموده است , مطلب مهم ديگر نيز بر مبناى اصيل اسلامى افاده فرموده است كه در دين خدا قياس و تفسير به رأى غلط است و اتكاء به رأى و قياس در مقابل شرع الهى شرع آوردن است كه بدان مأذون نيست و چه نيكو فرموده است كه([ : فلو كان هذا الدين بالرأى لكان رأى النبى صلى الله عليه و آله أولى من رأى من ليس بمعصوم]) .
و در باب ديگر([ فتوحات]) گويد :
([ لا يجوز أن يدان الله بالرأى و هو القول بغير حجه وبرهان من