انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٤٨ - باب يازدهم انسان كامل صاحب مرتبه قلب است
أحسن الحديث [١]
فأحسن الحديث حديثنا و لا يحتمل أحد من الخلائق امره بكماله حتى يحده , لانه من حد شيئا فهو أكبر منه و الحمد لله على التوفيق , و الانكار هو الكفر]) .
([ و فى البصائر ايضا مسندا عن ابى الصامت قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ان من حديثنا ما لا يحتمله ملك مقرب و لا نبى مرسل و لا عبد مؤمن قلت : فمن يحتمله ؟ قال نحن نحتمله ]) .
پس احاديث اهل بيت ولايت همه علم است و سر است و سر هر چيز لطيفه و حقيقت مخفى او است آن حقيقتى كه علم است سر و سر مستسر مقنع است هر سرى فهم آن نكند و آن حقائق فوق مرتبه بيان لفظى و ادراك فكرى اند , بلكه با معرفت شهودى نيل بدانها حاصل آيد و هر كس در حد خود به مرتبه اى از آنها نائل آيد .
و هر دستى به آن نرسد ([ لا يمسه الا المطهرون]) بايد قلب منير سليم مجتمع امين حصين آن را دريابد .
علاوه اين كه حديث بصائر را كه از غرر احاديث است سخن ديگر است كه فرمود ([ : و لا يحتمل أحد من الخلائق أمره بكماله حتى يحده لانه من حد شيئا فهو اكبر منه ]) , ببين بيان انسان كامل چقدر كامل است . اينگونه لطائف عبارات و دقائق معانى به غير از ائمه معصومين ما صلوات الله عليهم از ديگر صحابه و تابعين و علماى اعصار و امصار نقل نشده است .
[١]سوره زمر , آيه ٢٤ .