انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦١ - بسم الله مجريها و مرسيها
([ ابتعثه بالنور المضى ء والبرهان الجلى . . . أسرته خير أسره وشجرته خير شجره . أغصانها معتدله و ثمارها متهدله ]) .
٥٢ خطبه صد و هفتاد و سوم :
([ والله لو شئت أن اخبر كل رجل منكم بمخرجه ومولجه و جميع شأنه لفعلت , الخ ]) .
٥٣ خطبه صد و هفتاد و چهارم :
([ و ان لكم علما فاهتدوا بعلمكم . . . انا شاهد لكم و حجيج يوم القيمه عنكم , الخ ]) .
٥٤ خطبه صد و هفتاد و هفتم :
و قد سئل ذعلب اليمانى فقال هل رأيت ربك يا اميرالمؤمنين ؟ فقال عليه السلام : افأعبد ما لا أرى , قال : و كيف تراه ؟ قال([ : لا تدركه العيون بمشاهده العيان و لكن تدركه القلوب بحقائق الايمان ]) .
٥٥ خطبه صد و هشتادم :
([ لكان ذلك سليمان بن داود عليهما السلام الذى سخر له ملك الجن و الانس مع النبوه و عظيم الزلفه . . . لله أنتم اتتوقعون اماما غيرى يطأبكم الطريق و يرشدكم السبيل ]) .
٥٦ خطبه صد و هشتاد و هفتم :
([ لا يقع اسم الهجره على أحد الا بمعرفه الحجه فى الارض فمن عرفها و أقربها فهو مهاجر . . . و لا يعى حديثنا الا صدور أمينه و أحلام رزينه . أيها الناس سلونى قبل ان تفقدونى , فلانا بطرق السماء أعلم منى بطرق الارض قبل ان تشغر بر جلها فتنه تطأ فى