انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٤٧ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
است .
و نيز در([ ادذرزولا]) در باب هفتاد و سوم([ فتوحات مكيه]) از سؤال صد و سى و يك تا سؤال صد و چهل و سه از صد و پنجاه و پنج سؤال حكيم محمد بن على ترمذى و جواب آنها , از اسم اعظم سخن رفت .
اسماى الهى گاهى به([ هو]) منتهى مى شود , و گاهى به([ ذو الجلال و الاكرام]) , و گاهى به([ الله]) و([ تبارك و تعالى]) , و گاهى به([ هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن]) اولى در حديث ياد شده خضر , دومى در سوره الرحمن , سوم در اول سوره حديد . و گاهى به ائمه سبعه([ : الحى العالم المريد القادر السميع البصير المتكلم]) , و گاهى به تسعه و تسعين كه از فريقين به صور عديده مأثور است([ : أن لله تسعه و تسعين اسما مائه الا واحدا من أحصاها دخل الجنه ]) . و گاهى به هزار , و هزار و يك چون جوشن كبير و غير آن . و گاهى به چهار هزار كما روى عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم انه قال([ : أن الله أربعه آلاف اسم , الحديث]) [١] , و گاهى به ([ و لا يعلم جنود ربك الا هو]) . [٢]
به باب ما اعطى الائمه عليهم السلام من اسم الله الاعظم از كافى [٣] و به جزء دوم مجلد نوزدهم بحار [٤] رجوع شود كه روايات صادره از مخزن ولايت در اسم اعظم همه نوراند .
[١]بحار الانوار ( طبع كمپانى ) ج ٢ , ص ١٦٤ .
[٢]سوره المدثر , آيه ٣٢ .
[٣]اصول كافى , ( معرب ) ج ١ , ص ١٧٩ .
[٤]ص ١٨ , ط ١ .