انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٥ - باب اول انسان كامل ولى الله است
جودت سخن گفته است كه :
([ بالوهم يخلق كل انسان فى قوه خياله ما لا وجود له الا فيها و هذا هو الامر العام , والعارف يخلق بهمته ما يكون له وجود من خارج محل الهمه , و لكن لا تزال الهمه تحفظه و لا يئودها حفظه أى حفظ ما خلقته , فمتى طرأ على العارف غفله عن حفظ ما خلق عدم ذلك المخلوق , الا أن يكون العارف قد ضبط جميع الحضرات و هو لا يغفل مطلقا , بل لا بد له من حضره يشهدها فاذا خلق العارف بهمته ما خلق و له هذه الاحاطه ظهر ذلك الخلق بصورته فى كل حضره و صارت الصور يحفظ بعضها بعضا . فاذا غفل العارف عن حضره ما أو حضرات وهو شاهد حضره ما من الحضرات , حافظ لما فيها من صوره خلقه انحفظت جميع الصور بحفظه تلك الصوره الواحده فى الحضره التى ما غفل عنها لان الغفله ما تعم قط لا فى العموم و لا فى الخصوص , و قد أوضحت هنا سرا لم يزل أهل الله يغارون على مثل هذا أن يظهر , الخ]) .
ما در ترجمه و بيان گفتار شيخ به نقل شرح خوارزمى اكتفاء مى كنيم كه مختصر مفيد است هر چند آن را به تفصيل در شرحى كه بر فصوص نوشته ايم بيان نموده ايم :
چون كلام شيخ يعنى صاحب فصوص الحكم در عالم مثال بود و آن مقيد است و مطلق , و مقيد عبارت از خيال انسانى و خيال متأثر مى شود از عقول سماويه و نفوس ناطقه كه مدرك معانى كليه و جزئيه است , پس ظاهر مى شود خيال را صورتى مناسب مر اين معانى