انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٨٨ - باب هفتم انسان كامل عقل مستفاد است
بن على الباقر عليه السلام قال : ([ لما نزلت هذه الايه : ([ و كل شى ء أحصيناه فى امام مبين]) قام رجلان من مجلسها فقالا يا رسول الله هو التوريه ؟ قال : لا , قالا : فالانجيل ؟ قال : لا , قالا : فالقرآن ؟ قال : لا , قيل اميرالمؤمنين على عليه السلام ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : هذا الامام الذى أحصى الله فيه علم كل شى ء ]) [١]
هر چيزى را شأنيت معقول انسان شدن و انسان را شأنيت عاقل بودن هر چيز است
اين سخن را سرى است و آن اينكه شأن هر موجود چه مادى و چه عارى از ماده و احكام آن , بذاته اين است كه معلوم و معقول انسان گردد .
و انسان را نيز چنين شأنيت و قابليت است كه از قوه بدر آيد و بافاضه مخرج نفوس از قوه بفعل كه در واقع حقيقت آنسويى است به فعليت مطلقه برسد تا بحدى كه مصداق ([ أحصى الله فيه علم كل شى ء]) گردد , بلكه همه اشياء گردد چه به براهين قطعيه مسلمه عقل و عاقل و معقول كه همان علم و عالم و معلوم و ادراك و مدرك و مدرك است [٢] به حسب وجود يك هويت و حقيقت اند . چون اين
[١]( الفصول المهمه فى اصول الائمه عليهم السلام , ج ٢ , باب ان كل واقعه تحتاج اليها الامه لها حكم شرعى معين و لكل حكم دليل قطعى مخزون عند الائمه عليهم السلام ) .
[٢]يكى از تأليفات حقير رساله اى در اتحاد عقل و عاقل و معقول است كه در اين موضوع به تفصيل بحث كرده است .