انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٤ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
التجلى ليس الا ظهور المتجلى و ظهور الشى ء لايباينه الا أن الكلى و الحصه يطلقان فى عالم المفاهيم و المتجلى و التجلى يطلقان على الحقيقه .
فنفس الوجود الذى لم يلحظ معه تعين ما بل بنحو اللاتعين البحت هو المسمى , و الوجود بشرط التعين هو الاسم , و نفس التعين هو الصفه , و المأخوذ بجميع التعينات الكماليه اللائقه به المستتبعه للوازمها من الاعيان الثابته الموجوده , بوجود الاسماء كالاسماء بوجود المسمى هو مقام الاسماء و الصفات الذى يقال له فى عرفهم المرتبه الواحديه كما يقال للموجود الذى هو اللاتعين البحت : المرتبه الاحديه . والمراد من اللاتعين عدم ملاحظه التعين الوصفى ( قد يطلق التعين ويراد به التشخص اى ما به يمنع عن الصدق على الكثره , ويقال له الهويه و لا هو الا هو , وقد يطلق ويراد به الحد والضيق , و اللاتعين هنا بهذا المعنى و منه :
وجود اندر كمال خويش سارى است *** تعينها امور اعتبارى است
و اما بحسب الوجود و الهويه فهو عين التشخص والتعين و المتشخص بذاته والمتعين بنفسه . و هذه الالفاظ و مفاهيمها مثل الحى العليم المريد القدير المتكلم السميع البصير و غيرها أسماء الاسماء .
اذا عرفت هذا عرفت أن النزاع المشهور المذكور فى تفسير البيضاوى وغيره من أن الاسم عين المسمى أو غيره مغزاه ماذا , فان الاسم علمت أنه عين ذلك الوجود الذى هو المسمى , و غيره باعتبار