انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢١٤ - باب نهم انسان كامل مؤيد به روح القدس و روح است
دب و درج , و روح القوه , فبه نهض و جاهد , و روح الشهوه , فبه أكل و شرب و أتى النساء من الحلال , و روح الايمان , فبه آمن و عدل , و روح القدس , فبه حمل النبوه , فاذا قبض النبى صلى الله عليه و آله انتقل روح القدس فصار الى الامام , و روح القدس لاينام و لا يغفل و لا يلهو و لا يزهو , و الا ربعه الارواح تنام و تغفل و تزهو و تلهو , و روح القدس كان يرى به ]) .
مقصود از اين ارواح , ارواح متعدد متمايز از يكديگر نيست , زيرا ([ ما جعل الله لرجل من قلبين فى جوفه]) هيچ كس را دو تشخص نيست , بلكه اين ارواح شعب و فروع و شئون يك حقيقت اند , حقيقتى ممتد كه يك جانب آن به نشأه عنصرى است و جانب ديگر آن تا به بطنان عرش است([ ان لكل بدن نفسا واحده , الخ]) . [١]
و سخن عمده اين است كه([ بروح القدس عرفوا ما تحت العرش الى ما تحت الثرى , و روح القدس لا يلهو و لا يلعب و لا ينام و لا يغفل و لا يزهو]) . اين اوصاف روح القدس را كه معرف مقام انسان كامل و علامات اويند اهميت بسزا است .
مراتب انسانها از غبى تا غنى
شيخ رئيس در فصل مذكور در اثبات قوه قدسيه و امكان وجود آن گويد : ( نقل به ترجمه([ ( تنبيه : شايد زيادتى دلالت بر قوه قدسيه و
[١]اسفار , ط ١ , ص ٣٢ , ج ٤ .