انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٩ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
اولها : اللغوى و هو أن تحسن على كل شى ء على من أساء اليك و تعذره و تنظر على الموجودات بنظر الرحمه و الشفقه .
و ثانيها : العباده بحضور تام كأن العابد يشاهد ربه .
و ثالثها : شهود الرب مع كل شى ء و فى كل شى ء كما قال تعالى : ([ و من يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروه الوثقى]) اى مشاهد الله تعالى عند تسليم ذاته و قلبه اليه , ( اين بود كلام موجز قيصرى در بيان احسان و مراتب آن ) .
جناب و صلى على اميرالمؤمنين عليه الصلوه و السلام فرمود : ([ قيمه كل امرى ء ما يحسن ]) , جاحظ در بيان و تبيين [١] پس از نقل كلام مذكور گويد :
([ فلولم نقف من هذا الكتاب الا على هذه الكلمه لوجدناها شافيه كافيه و مجزئه مغنيه . بل لوجدناها فاضله عن الكفايه , و غير مقصره عن الغايه , و أحسن الكلام ما كان قليله يغنيك عن كثيره و معناه فى ظاهر لفظه , و كان الله عز و جل قد البسه من الجلاله و غشاه من نور الحكمه على حسب نيه صاحبه و تقوى قائله]) .
و ديگر از نكات مهم حديث اشتقاق مذكور اين كه در ذيل آن در وصف انوار نام برده فرمود :
([ هؤلاء خيار خليقتنى و كرام بريتى بهم آخذ و بهم اعطى و بهم اعاقب و بهم أثيب ]) . همين تعبير درباره عقل نيز آمده است . چنانكه ثقه الاسلام كلينى آن را در اول اصول كافى روايت كرده است و اولين
[١]ج ١ , ص ٨٣ , ط مصر .