انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٧ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
و الحسين امامان قاما او قعدا]) [١] و قال ابو جعفر عليه السلام([ : انه]) يعنى الامام الحسن المجتبى عليه السلام([ اعلم بما صنع لولا ما صنع لكان امر عظيم ]) و خود امام مجتبى عليه السلام فرمود : ([ ما تدرون ما فعلت و الله للذى فعلت خير لشيعتى مما طلعت عليه الشمس ]) [٢] چنانكه امير عليه السلام از حق خود سكوت كرد براى حفظ اسلام و مسلمين , خطبه شقشقيه يكى از مدارك بسيار مهم در اين موضوع است .
احسان را مراتب است و جميع مراتب آن را انسان كامل حائز است , شيخ اكبر محيى الدين عربى در باب چهارصد و شصت([ فتوحات مكيه]) در اسلام و ايمان و احسان سخن گفته است و از جمله افادات او اين است :
ورد فى الخبر الصحيح الفرق بين الايمان و الاسلام و الاحسان فالاسلام عمل و الايمان تصديق و الاحسان رؤيه او كالرؤيه . فالاسلام انقياد و الايمان اعتقاد و الاحسان اشهاد , فمن جمع هذه النعوت و ظهرت عليه احكامها عم تجلى الحق له فى كل صوره ]) .
و بخصوص در باب پانصد و پنجاه و هشت آن در حضرت احسان , بحثى مفيد دارد از آن جمله اين كه :
قال جبرئيل عليه السلام لرسول الله صلى الله عليه و آله : ما الاحسان ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و آله([ : الاحسان أن تعبد الله كأنك تراه فانك أن لا تراه فانه يراك]) ( و فى روايه فان لم تكن تراه فانه يراك ) .
[١]بحارالانوار , ج ١٠ , ص ١٠١ .
[٢]الامامه و السياسه للدينورى , ص ٢٠٣ .