انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٥٦ - باب يازدهم انسان كامل صاحب مرتبه قلب است
بين الله و العالم , و سماه بالقلب لتقليبه و تصريفه و اتساعه فى التقليب و التصريف و لذلك كانت له هذه السعه الالهيه لانه وصف نفسه تعالى بأنه ([ كل يوم هو فى شأن]) و اليوم هنا هو الزمن الفرد فكل يوم فهو فى شئون و ليست التصريفات و التقليبات سوى هذه الشئون التى هو الحق فيها , و لم يرد نص عن الله و لا عن رسوله فى مخلوق أنه اعطى([ كن]) سوى الانسان خاصه , فظهر ذلك فى وقت فى النبى صلى الله عليه و آله فى غزوه تبوك , فقال([ : كن أباذر , فكان أباذر ]) .
وورد فى الخبر فى اهل الجنه([ ان الملك ياتى اليهم فيقول لهم بعد أن يستأذن عليهم فى الدخول فاذا دخل ناولهم كتابا من عند الله بعد أن يسلم عليهم من الله و اذا فى الكتاب لكل انسان يخاطب به من الحى القيوم الذى لا يموت الى الحى القيوم الذى لا يموت , اما بعد فانى اقول للشى ء كن فيكون و قد جعلتك اليوم تقول للشى ء كن فيكون ]) .
ليله القدر چنانكه در روايات اهل بيت آمده است قلب شهر الله است , و ليله مبارك است , و قرآن در اين ليله مبارك نازل شده : ([ انا أنزلناه فى ليله مباركه]) , ([ انا انزلناه فى ليله القدر]) . ([ شهر رمضان الذى أنزل فيه القرآن]) , قرآن مجيد در قلب اين ماه در قلب خاتم صلى الله عليه و آله نازل شد ([ قل من كان عدوا الجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله]) ([ , نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين]) .
و در روايات آمده است كه([ يس]) قلب قرآن است , كما فى تفسير نور الثقلين للحويزى عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه