انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٠ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
([ والذات مع صفه معينه , و اعتبار تجل من تجلياته تسمى بالاسم فان الرحمن ذات لها الرحمه , و القهار ذات لها القهر . و هذه الاسماء الملفوظه هى أسماء الاسماء و من هنا يعلم أن المراد بأن الاسم عين المسمى ما هو]) . [١] انتهى ما اردنا من نقل كلامه .
هر گاه عين ذات يعنى حقيقت وجود با صفت معينى از صفات كماليه اش , أخذ شود اسم ذاتى است , و هرگاه ذات با اعتبار تجلى خاصى از تجلياتش أخذ شود اسم فعلى است . و در اين باره تحقيقات و توضيحات بيشتر از كلام متاله سبزوارى نقل مى شود . و ما در تعبير خودمان عين و متن را از اين جهت آورده ايم تا با اسم مشتق در اصطلاح علوم رسمى تميز يابد , فتبصر .
عنايتى كه قيصرى پس از تعريف اسم بكار برده كه گفت([ : و من هنا يعلم أن المراد بأن الاسم عين المسمى ما هو]) از اينرو است كه نزاعى كلامى ريشه دار در مؤلفات دائر است كه آيا اسم عين مسمى است و يا غير آن است و بدين علت از ائمه هداه مهديين نيز در اين باب سؤالاتى شده است كه اسم آيا عين مسمى است و يا غير آن است و در جوامع روائى مثلا در باب معانى اسماء كتاب توحيد اصول كافى روايت شده است . به اسنادش روايت كرده است :
([ عن هشام بن الحكم انه سأل ابا عبد الله عليه السلام عن أسماء الله و اشتقاقها , الله مما هو مشتق ؟ فقال : يا هشام الله مشتق من اله و اله يقتضى مالوها , و الاسم غير المسمى فمن عبد الاسم دون
[١]شرح فصوص قيصرى , ص ١٣ .