انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١١ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
المعنى فقد كفر و لم يعبد شيئا . و من عبدالاسم والمعنى فقد أشرك و عبد اثنين . و من عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد . أفهمت يا هشام ؟ قال : قلت زدنى . قال : لله تسعه و تسعون اسما فلو كان الاسم هو المسمى لكان لكل اسم منها الها و لكن الله معنى يدل عليه بهذه الاسماء و كلها غيره . يا هشام الخبز اسم للمأكول , والماء اسم للمشروب , و الثوب اسم للمبلوس , و النار اسم للمحرق , افهمت يا هشام فهما تدفع به و تناضل به أعداءنا المتخذين مع الله عز و جل غيره ؟ قلت : نعم , فقال : نفعك الله به وثبتك يا هشام . قال : فوالله ما قهرنى أحد فى التوحيد متى قمت مقامى هذا ]) .
شيخ اكبر محيى الدين عربى در فص شيثى([ فصوص الحكم]) فرمود :
([ وعلى الحقيقه فما ثمه الا حقيقه و أحده تقبل جميع هذه النسب و الاضافات التى يكنى عنها بالاسماء الالهيه]) .
و شارح آن قيصرى گويد :
([ أى و أن كانت الاسماء متكثره ولكن على الحقيقه ما ثمه الا ذات واحده تقبل جميع هذه النسب و الاضافات التى تعتبر الذات مع كل منها و تسمى بالاسماء الالهيه]) .
قال صدرالمتألهين فى شرح آيه الكرسى :
([ و التكثر فى الاسماء بسبب تكثر الصفات , و ذلك التكثر أنما