انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٥٠ - باب سوم انسان كامل قطب زمان است
اعقل و غيرها . انقسام خلافت به ظاهر و باطن حق سكوتى است كه اوهام موهون را بدين قسمت ضيرى اقناع و ارضاء مى نمايند .
به بسط كريمه ([ لو كان فيهما الهه الا الله لفسدتا]) امام در هر عصر بيش از يك شخص ممكن نيست و آن خليفه الله و قطب است و كلمه خليفه به لفظ واحد در كريمه ([ انى جاعل فى الارض خليفه]) اشاره به وجوب وحدت خليفه در هر عصر است . در مقام چهارم سر العالمين منسوب به غزالى بدين سر تفوه شده است كه :
([ و العجب من حق واحد كيف ينقسم ضربين و الخلافه ليست بجسم ينقسم و لا بعرض يتفرق و لا بجوهر يحد فكيف توهب أو تباع]) .
و فى الكافى باسناده عن الحسين بن ابى العلاء قال ([ قلت لابى عبدا لله عليه السلام تكون الارض ليس فيها امام ؟ قال لا , قلت يكون امامان ؟ قال لا الا و أحدهما صامت ]) . [١]
[١]اصول كافى ( معرب ) ج ١ , ص ١٣٦ .