انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٥٠ - باب يازدهم انسان كامل صاحب مرتبه قلب است
باشد تا ظرف حقائق كتاب الله قرآن فرقان بوده باشد ؟ ! ([ نزل , به الروح الامين على قلبك]) ([ [١] قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك]) . [٢]
در سعه قلب
بر مفتتح فص بلا ريب و عيب شعيبى اين طلسم مرتسم است([ : قلب العارف بالله هو من رحمه الله و هو أوسع منها فانه وسع الحق جل جلاله و رحمته لا تسعه]) .
يعنى رحمه الحق تعالى لا تسعه و قلب عارف بالله وسع الحق فقلب العارف اوسع منها .
و نيز بر فص حكمت حقى كلمه اسحاقى چه خوش نقشى نموده از رخ يار :
([ يقول أبو يزيد فى هذا المقام لو ان العرش و ما حواه ألف ألف مره فى زاويه من زوايا قلب العارف ما أحس به و هذا وسع أبى يزيد فى عالم الاجسام بل أقول لو أن ما لا يتناهى وجوده يقدر انتهاء وجوده مع العين الموجوده له فى زاويه من زوايا قلب العارف ما احس بذلك فى علمه فانه قد ثبت أن القلب وسع الحق و مع ذلك ما اتصف بالرى فلو امتلى ارتوى]) .
اين سخن به غايت نيكو است كه ابو يزيدها خوشه چين خرمن
[١]سوره شعراء , آيه ١٩٣ .
[٢]سوره بقره , آيه ٩٧ .