انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٩٩ - باب اول انسان كامل ولى الله است
الاعرابى , فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : ([ هم ناس من أفناء الناس و نوازع القبائل لم تصل بينهم أرحام متقاربه تحابوا فى الله و تصافوا يضع الله لهم يوم القيامه منابر من نور فيجلسهم عليها فيجعل وجوههم نورا وثيابهم نورا يفزع الناس يوم القيامه و لا يفزعون و هم اولياء الله الذين لا خوف عليهم و لا هم يحزنون]) .
و آن را سيد حيدر آملى در([ نص النصوص فى شرح فصوص الحكم لمحيى الدين العربى]) [١] از ابو جبير نقل كرده است كه :
قال : سمعت عن رسول الله صلى الله عليه و آله انه قال([ : أن من عبادالله ما هم ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء يوم القيامه لمكانهم من الله تعالى]) . قالوا : يا رسول الله اخبرنا من هم و ما أعمالهم فلعلنا نحبهم ؟ قال([ : هم تحابوا فى الله على غير أرحام بينهم و لا أحوال يتعاطونها , فوالله ان وجوههم لنور و انهم على منابر من نور , لا يخافون اذا خاف الناس و لا يحزنون اذا حزن الناس , ثم قرأ الايه : ([ الا ان اولياء الله لا خوف عليهم و لا هم يحزنون]) . [٢]
واقعه حضرت موسى عليه السلام با عبدى از عباد الهى كه معلم به علم لدنى بود و در سوره كهف قرآن مجيد آمده است , مصدق حديث شريف غبطه است , كهف قرآن كهف سر ولايت است : ([ فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمه من عندنا و علمناه من لدنا علما قال موسى هل اتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا قال انك لن تستطيع معى صبر او كيف تصبر على ما لم تحط به خبرا]) . و چنان كه گفته ايم سؤال
[١]نص النصوص ط ١ ص ٢٦٢ .
[٢]سوره يونس , آيه ٦٣ .