انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٨ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
الرسل فضلنا بعضهم على بعض]) [١] , ([ و لقد فضلنا بعض النبيين على بعض]) . [٢] و در كافى به اسنادش از معاويه بن عمار از ابى عبدالله عليه السلام روايت كرده است([ : فى قوله الله عز و جل و لله الاسماء الحسنى فادعوه بها , قال : نحن و الله الاسماء الحسنى التى لا يقبل الله من العباد عملا الا بمعرفتنا]) . [٣]
اسم اعظم خاتم صلى الله عليه و آله نصيب كسى ديگر نمى شود . آرى , بدان قدر كه به آن حضرت تقرب عينى جستى نه أينى , به اسم اعظم حق نزديك شدى . و چون قرآن بين دفتين , صورت كتبيه خاتم است اين اسم كتبى نيز اسم اعظم است چنانكه دانسته شد .
از اين بيان تعريفى وجه جمع روايات عديده در اسم اعظم را بدست آورده اى حال با توجه به اصول مذكور در اين چند نقل دقت شود :
الف در تفسير اخلاص مجمع روايت شده است ([ : عن اميرالمؤمنين عليه السلام أنه قال : رأيت الخضر فى المنام قبل بدر بليله فقلت له : علمنى شيئا أنتصر به على الاعداء . فقال , قل : يا هو يا من لا هو الا هو , فلما أصبحت قصصت على رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم . فقال : يا على علمت الاسم الاعظم , الحديث]) .
ب([ حجت كافى باسناده , عن ابى جعفر عليه السلام : أن اسم الله الاعظم على ثلاثه و سبعين حرفا و انما كان عند آصف منها
[١]سوره بقره , آيه ٢٥٤ .
[٢]سوره الاسراء , آيه ٥٦ .
[٣]اصول كافى ( معرب ) ج ١ , ص ١١١ .