انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٩٩ - باب هشتم انسان كامل شجره وجود و كمال است
و من طريق العامه أخرج ابن عساكر عن خالد بن صفوان انه صلى الله عليه و آله قال : ([ لم تخل الارض من قائم لله بحجه فى عباده]) . [١]
غرض از ايجاد انسان , و سر مطلق ايجاد
بر مبناى تحقيق اهل شهود كه واحد شخصى بودن متن أعيان أعنى وجود است , و هر جا كه سلطان وجود نزول اجلال فرمود عساكر اسماء و صفاتش در معيت او بلكه در زير علم عزت او سبحانه مى باشند همانطور كه در([ مصباح الانس]) آمده است كه([ : ان كل شى ء فيه الوجود ففيه الوجود مع لوازمه فكل شى ء فيه كل شى ء ظهر أثره أم لا ]) [٢] و همچنان كه در مطلع([ خصوص الكلم فى معانى فصوص الحكم]) آمده است كه([ : ان لوازم الوجود موجوده فى كل ماله وجود الا أنها ظاهره الوجود فى البعض و باطنه فى الاخر]) . [٣]
مطرز اوراق گويد : اگر نظر اصحاب كمون بر مبناى اين رأى سديد و قول ثقيل باشد فنعم ما هو و دور نيست كه قدماى حكماء بر اين محمل سخن رانده باشند و لكن متاخران به ظاهر گفتارشان رفته و
[١]رياض السالكين فى شرح صحيفه سيد الساجدين عليه السلام , ص ٥٠١ , ط ١ .
[٢]مصباح الانس ( چاپ سنگى ) ص ٣٠٥ .
[٣]خصوص الكلم فى معانى فصوص الحكم ( چاپ سنگى ) ص ٣٨٤ .