انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٥٤ - بسم الله مجريها و مرسيها
٢٣ خطبه هشتاد و نهم ( خطبه اشباح ) :
([ فانظر ايها السائل فماد لك القرآن عليه من صفته فائتم به و استضى ء بنور هدايته , و ما كلفك الشيطان علمه مما ليس فى الكتاب عليك فرضه و لا سنه النبى صلى الله عليه و آله و الائمه الهدى اثره فكل علمه الى الله سبحانه فان ذلك منتهى حق الله عليك .
واعلم ان الراسخين فى العلم هم الذين اغناهم عن اقتحام السدد المضروبه دون الغيوب , الاقرار بجمله ما جهلوا تفسيره من الغيب المحجوب فمدح الله تعالى اعترافهم بالعجز عن تناول ما لم يحيطوا به علما و سمى تركهم التعمق فيما لم يكلفهم البحث عن كنهه رسوخا فاقتصر على ذلك و لا تقدر عظمه الله سبحانه على قدر عقلك فتكون من الهالكين ]) .
٢٤ خطبه اشباح ايضا :
([ ثم خلق سبحانه لا سكان سمواته . . . خلقا بديعا من ملائكته منهم فى حظائر القدس . . . جعلهم فيما هنا لك اهل الامانه على وحيه و حملهم على المرسلين و دائع امره ونهيه . . . اختار آدم خيره من خلقه . . . فاهبطه بعد التوبه ليعمر ارضه بنسله و ليقيم الحجه به على عباده ولم يخلهم بعد ان قبضه مما يؤكد عليهم حجه و ربوبيته ويصل بينهم و بين معرفته بل تعاهدهم بالحجج على السن الخيره من انبيائه ومتحملى و دائع رسالاته قرنا فقرنا حتى تمت بنبينا محمد صلى الله عليه و آله وسلم حجته و بلغ المقطع عذره و نذره ]) .
٢٥ خطبه نود و يكم :