انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٦ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
بلا طهاره و يترتب على تعويذه و تعويذ أسماء الانبياء و الائمه عليهم السلام الاثار , و من هيهنا قيل :
دائم به روى دست و دعا جلوه مى كنى *** هرگز نديده است كسى نقش پاى تو
( وكذا خط المصحف و من ثم يصحح قول المتكلم القائل بأن كلام الله قديم حتى ما بين الدفتين لان القرآن له منازل عاليه و مجالى شامخه الى العلم العنائى حتى أن المشائين عندهم الصور العمليه القديمه كلمات الله و كل واحده منها كالكاف و النون لانها عله لما يكون و خطاب لم يزل بما لا يزال أن الكلام لفى الفؤاد , و الحروف فى نقطه المداد ) .
ثم انه يمكن أن يراد بالاسماء الحسنى فى هذا الاسم الشريف الائمه الاطهار كما ورد عنهم عليه السلام ([ : نحن الاسماء الحسنى الذين لا يقبل الله عملا الا بمعرفتنا ]) . و فى كلام اميرالمؤمنين على عليه السلام : ([ انا الاسماء الحسنى ]) , فان الاسم من السمه و هى العلامه و لا شك أنهم علائمه العظمى و آياته الكبرى كما قال النبى صلى الله عليه و آله([ : من رآنى فقد رأى الحق]) . و لان مقام الاسماء و الصفات مقامهم عليهم السلام و حق معرفته حاصل لهم و التحقق بأسمائه والتخلق بأخلاقه حقهم فهم المرحومون برحمته الصفتيه , و المستفيضون بفيضه الاقدس كما انهم مرحومون برحمته الفعليه والفيض المقدس , و اما معرفه كنه المسمى و المرتبه الاحديه فهى مما استأثرها الله لنفسه . ( قولنا و لان مقام الاسماء و الصفات مقامهم أى الاسماء و الصفات