انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٧ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
التى فى المرتبه الواحديه كما يقال لها([ سدره المنتهى]) لانها منتهى مسير الكمل و ظهور الذات بها رحمته الصفتيه كما أن اشراقه على الماهيأت الامكانيه رحمته الواسعه الفعليه و لا يقبل الله عملا بمعرفتنا لانا وسائط الحادث بالقديم و الاسماء الحسنى روابط و مخصصات لفيضه المطلق و لولاها لم يتحقق عالم الكثره]) . [١]
پايان كلام مرحوم حاجى در شرح اسماء كه با تعليقاتش در ميان هلالين نقل كرده ايم .
آن جناب در مراتب وجود شى ء در([ لئالى منظومه]) در منطق نيز در شرح و حواشى مطالب مفيد دارد آنجا كه گويد : ([
اذ فى وجودات الامور رابطه *** ترشد كم صناعه المغالطه
و تلك عينى و ذهنى طبع *** ثمه كتبى و لفظى وضع
علامه شيخ بهائى([ ره]) در كشكول گويد :
([ اعلم أن ارباب القلوب على أن الاسم هو الذات مع صفه معينه وتجل خاص و هذا الاسم هو الذى وقع فيه التشاجر من انه هو عين المسمى او غيره , و ليس التشاجر فى مجرد اللفظ كما ظنه المتكلمون فسودوا قراطيسهم و أفعموا كراديسهم بما لا يجدى بطائل و لا يفوق العالم به على الجاهل]) . [٢]
اين بود كلامى چند از اساتيد فن در تعريف اسم و صفت كه
[١]شرح الاسماء سبزوارى , چاپ سنگى , ص ٢١٤ .
[٢]كشكول شيخ بهائى ( طبع ١ ) دفتر پنجم , ص ٥٤٢ .