انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٦٤ - بسم الله مجريها و مرسيها
٦٤ كتاب بيست و پنجم :
([ ثم تقول عباد الله أرسلنى اليكم ولى الله و خليفته لاخذ منكم حق الله فى أموالكم فهل لله فى أموالكم من حق فتؤدوه الى وليه ]) .
٦٥ كتاب بيست و هشتم :
([ فانا صنائع ربنا و الناس بعد صنائع لنا ]) .
٦٦ كتاب چهل و پنجم :
([ ألا و ان لكل مأموم اماما يقتدى به ويستضى ء بنور علمه ألا و ان امامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه و من طعمه بقرصيه . ألا و انكم لا تقدرون على ذلك و لكن أعينونى بورع و اجتهاد و عفه و سداد . و انا من رسول الله كالصنو من الصنو و الذراع من العضد . و الله لو تظاهرت العرب على قتالى لما وليت عنها ]) .
٦٧ حكمت صد و سى و يكم :
([ ان الدنيا دار صدق لمن صدقها . . . مسجد أحباء الله و مصلى ملائكه الله و مهبط وحى الله و متجر أولياء الله ]) .
٦٨ علم نور است : حكمت صد و چهل و هفتم :
([ يا كميل ان هذه القلوب أوعيه فخيرها أوعاها . . . الناس ثلاثه : فعالم ربانى و متعلم على سبل نجاه و همج رعاع أتباع كل ناعق يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم و لم يلجئوا الى ركن وثيق . . . ها ان هيهنا لعلما جما و اشار الى صدره . . . ]) .
([ اللهم بلى لا تخلو الارض من قائم لله بحجه اما ظاهرا مشهورا أو