انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١١٢ - باب دوم انسان كامل خليفه الله است
يكون باعتبار مراتبها الغيبيه التى هى مفاتيح وهى معان معقوله فى عين الوجود الحق بمعنى أن الذات الالهيه بحيث لو وجد فى العقل أو أمكن أن يلحظها الذهن لكان ينتزع منه هذه المعانى و يصفها به فهو فى نفسه مصداق لهذه المعانى]) . انتهى .
قال الفيض المقدس فى علم اليقين :
([ انما يفيض الله سبحانه الوجود على هياكل الموجودات بواسطه أسمائه الحسنى قال عز و جل ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها . و الاسم هو الذات من حيث تقيده بمعنى , أى الذات الموصوفه بصفه معينه كالرحمن , فانه ذات لها الرحمه , و القهار ذات لها القهر , و من هنا قال ([ سبح اسم ربك]) . فاسمه سبحانه ليس بصوت فانه لا يسبح بل يسبح به , و قال : ([ تبارك اسم ربك ذو الجلال و الاكرام]) . فوصفه بذلك يدل على انه حى لذاته فالاسم هو عين المسمى باعتبار الهويه و الوجود و أن كان غيره باعتبار المعنى و المفهوم فهذه الاسماء الملفوظه هى أسماء الاسماء . سئل الامام الرضا عليه السلام عن الاسم ما هو ؟ قال([ : صفه لموصوف]) . و عن الصادق عليه السلام([ : من عبدالله بالتوهم فقد كفر , و من عبد الاسم دون المعنى فقد كفر , و من عبدالاسم و المعنى فقد اشرك , و من عبدالمعنى بايقاع الاسماء عليه