انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٠٣ - باب هشتم انسان كامل شجره وجود و كمال است
([ قل لو كان البحر مداد الكلمات ربى , الايه]) [١] , و قال تعالى فى حق عيسى : ([ و كلمه ألقاها الى مريم]) [٢] , و هو عيسى فلهذا قلنا ان الموجودات كلمات الله الى أن قال : و جعل النطق فى الانسان على أتم الوجوه , فجعل ثمانيه و عشرين مقطعا للنفس يظهر فى كل مقطع حرفا معينا هو غير الاخر , ما هو عينه مع كونه ليس غير النفس . فالعين واحده من حيث أنها نفس , و كثيره من حيث المقاطع]) .
اين نفس كه وجود منبسط است چون اصل جميع تعينات و كلمات وجوديه است وى را به لحاظ اصل بودن كه فاعل است ( أب الاكوان ) گويند كون به معناى اهل تحقيق چنان كه به لحاظ هيولاى تعنيات وجوديه بودنش كه قابل است ام عالم امكان دانند . و چون نفس مكتفيه در قوس صعود قابل اتحاد وجودى با وى است , به اوصاف وى متصف شود , كه هم از جنبه فاعلى أب الاكوان گردد و هم از جنبه قابلى ام عالم امكان , و هكذا در ديگر اوصاف كماليه .
و نيز بدان كه مراد از سريان ولايت كه در السنه اهل تحقيق دائر است , همين سريان وجود منبسط و نفس رحمانى و فيض مقدس است , چنان كه فرموده اند : وجود و حيات جميع موجودات به مقتضاى قوله تعالى : ([ و من الماء كل شى ء حى]) [٣] به سريان ماء ولايت يعنى نفس رحمانى است كه به منزلت هيولى و به مثابت ماده
[١]سوره الكهف , آيه ١٠٩ .
[٢]سوره نساء , آيه ١٧١ .
[٣]سوره انبياء آيه ٣٠ .