انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٠٧ - باب هشتم انسان كامل شجره وجود و كمال است
الاسرار , أنا صاحب الصور , أنا ذلك النور الذى اقتبس موسى منه الهدى , أنا صاحب نوح و منجيه , أنا صاحب أيوب المبتلى و شافيه]) , الى غير ذلك من الاخبار و الاثار ([ . در اين مطلب فصل هشتم مقدمات علامه قيصرى بر شرح فصوص الحكم مطلوب است ) و آن كه امام عليه السلام فرمود : ([ أنا آدم الاول , الخ]) از اين باب است كه علامه قيصرى در اول شرح فص اسحاقى فصوص الحكم بيان كرده است كه :
([ العارف المطلع على مقامه هو على بينه من ربه يخبر عن الامر كما هو عليه كاخبار الرسل عن كونهم رسلا و أنبياء لا أنهم ظاهرون بأنفسهم , مفتخرون بما يخبرون عنه]) . [١]
تبصره در اين مرصد أسنى بايد اين اصل رصين را در انسان كامل منظور داشت و تقرير آن چنان است كه مرحوم متأله سبزوارى در تعليقه اى بر اسفار بيان فرموده است :
([ و قد قرر أن العقول الكليه لا حاله منتظره لها فكيف يتحول الروح النبوى الختمى صلى الله عليه و آله من مقام الى مقام ؟ فالجواب ان مصحح التحولات هو الماده البدنيه , ففرق بين العقل الفعال الذى لم يصادف الوجود الطبيعى و بين الفعال المصادف له , فالاول له مقام معلوم , و الثانى يتخطى الى ما شاء الله كما قال صلى الله عليه و آله : ([ لى مع الله , الحديث]) فما دام البدن باقيا كان التحول جائزا , انتهى]) . [٢]
[١]فصوص الحكم ( چاپ سنگى ) ص ١٨٩ .
[٢]اسفار ( ط ٢ ) ج ٣ , ص ٤٣٧ .