انسان کامل از ديدگاه نهج البلاغه - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٠٢ - باب هشتم انسان كامل شجره وجود و كمال است
به ديده تحقيق چنانست كه در نفحات الهيه فرموده است :
([ حقيقه القلم الاعلى المسمى بالعقل الاول عباره عن المعنى الجامع لمعانى التعينات الامكانيه التى قصد الحق افرازها من بين الممكنات الغير المتناهيه و نقشها على ظاهر صفحه النور الوجودى بالحركه العينيه الاراديه و بموجب الحكم العلمى الذاتى]) . [١]
غرض اينكه اول ما خلق الله القلم و اول ما خلق الله العقل در خلق معنى تقدير مأخوذ است و در مصباح فيومى است كه اصل([ الخلق التقدير يقال : خلقت الاديم للسقاء اذا قدرت له]) .
و زمخشرى در([ اساس]) گويد([ : خلق الخراز الاديم و الخياط الثوب : قدره قبل القطع]) .
نفس رحمانى را حقيقت محمدى نيز گويند . زيرا كه نفس اعدل امزجه كه نفس مكتفيه است به حسب صعود و ارتقاى درجات و اعتلاى مقامات عديل صادر اول مى گردد هر چند از حيث بدأ تكون و حدوث همچون ديگر نفوس عنصريه جسمانى است . بلكه فراتر از عديل مذكور , اتحاد وجودى با وجود منبسط مى يابد و در اين مقام جميع كلمات وجوديه , شئون حقيقت او مى گردند . شيخ عارف محقق محيى الدين عربى را در باب يكصد و نود و هشتم([ فتوحات مكيه]) كه در معرفت نفس ( به فتح فا ) و اسرار آن است , در اين مطلب سامى كلامى نامى است و خلاصه آن اينكه :
([ الموجودات هى كلمات الله التى لا تنفد كما فى قوله تعالى :
[١]مصباح الانس , ص ٢٧ .