إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٥٦ - فضيلة التسبيح و التحميد
و لا حول و لا قوّة إلاّ باللّٰه يقول اللّٰه سبحانه صدق عبدي لا حول و لا قوّة إلاّ بي و من قالهنّ عند الموت لم تمسّه النّار»و روى مصعب بن سعد عن أبيه عنه صلّى اللّٰه عليه و سلم[١] أنه قال أ يعجز أحدكم أن يكسب كلّ يوم ألف حسنة فقيل كيف ذلك يا رسول اللّٰه؟ فقال صلّى اللّٰه عليه و سلّم:يسبّح اللّٰه تعالى مائة تسبيحة فيكتب له ألف حسنة و يحطّ عنه ألف سيّئة»و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٢]«يا عبد اللّٰه بن قيس أو يا أبا موسى أو لا أدلّك على كنز من كنوز الجنّة قال بلى قال قل لا حول و لا قوّة إلاّ باللّٰه»و في رواية أخرى«ألا أعلّمك كلمة من كنز تحت العرش.لا حول و لا قوّة إلاّ باللّٰه»و قال أبو هريرة قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٣]«ألا أدلّك على عمل من كنوز الجنّة من تحت العرش قول لا حول و لا قوّة إلاّ باللّٰه يقول اللّٰه تعالى أسلم عبدي و استسلم»و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٤]«من قال حين يصبح رضيت باللّٰه ربّا و بالإسلام دينا و بالقرءان إماما و بمحمّد صلّى اللّٰه عليه و سلّم نبيّا و رسولا كان حقّا على اللّٰه أن يرضيه يوم القيامة»و في رواية«من قال ذلك رضي اللّٰه عنه» و قال مجاهد إذا خرج الرجل من بيته،فقال بسم اللّٰه،قال الملك هديت،فإذا قال.توكلت على اللّٰه قال الملك كفيت،و إذا قال لا حول و لا قوة إلا باللّٰه،قال الملك وقيت فتتفرق عنه الشياطين فيقولون ما تريدون من رجل،قد هدى و كفى و وقى لا سبيل لكم إليه فان قلت:فما بال ذكر اللّٰه سبحانه مع خفته على اللسان،و قلة التعب فيه،صار أفضل و أنفع من جملة العبادات مع كثرة المشقات فيها