إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٨٩ - يستحب للمريد إذا أصبح أن يكون أحب أوراده الدعاء
اللّهمّ[١]بقدرتك علىّ تب علىّ إنّك أنت التّوّاب الرّحيم،و بحلمك عنّى اعف عنّى إنّك أنت الغفّار الحليم،و بعلمك بي ارفق بي إنّك أنت أرحم الرّاحمين،و بملكك لي ملّكنى نفسي و لا تسلّطها علىّ إنّك أنت الملك الجبّار،[٢]سبحانك اللّهمّ و بحمدك لا إله إلاّ أنت،عملت سوءا و ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنّك أنت ربّي و لا يغفر الذّنوب إلاّ أنت،اللّهمّ[٣]ألهمنى رشدى و قني شرّ نفسي،اللّهمّ[٤]ارزقني حلالا لا تعاقبني عليه و قنّعنى بما رزقتني و استعملني به صالحا تقبله منّى،[٥]أسألك العفو و العافية و حسن اليقين،و المعافاة في الدّنيا و الآخرة [٦]يا من لا تضرّه الذّنوب و لا تنقصه المغفرة،هب لي ما لا يضرّك و أعطني ما لا ينقصك (رَبَّنٰا أَفْرِغْ عَلَيْنٰا صَبْراً وَ تَوَفَّنٰا مُسْلِمِينَ [١]) ، (أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيٰا وَ الْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَ أَلْحِقْنِي بِالصّٰالِحِينَ [٢]) (أَنْتَ وَلِيُّنٰا فَاغْفِرْ لَنٰا وَ ارْحَمْنٰا وَ أَنْتَ خَيْرُ الْغٰافِرِينَ وَ اكْتُبْ لَنٰا فِي هٰذِهِ الدُّنْيٰا حَسَنَةً وَ فِي الْآخِرَةِ إِنّٰا هُدْنٰا إِلَيْكَ [٣]) (رَبَّنٰا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنٰا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنٰا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ [٤]) (رَبَّنٰا لاٰ تَجْعَلْنٰا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظّٰالِمِينَ [٥]) (رَبَّنٰا لاٰ تَجْعَلْنٰا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَ اغْفِرْ لَنٰا،
[١] الأعراف:١٢٦
[٢] يوسف:١٠١
[٣] الأعراف:١٥٥،١٥٦
[٤] الممتحنة:٤
[٥] يونس:٨٥