إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٨٥ - يستحب للمريد إذا أصبح أن يكون أحب أوراده الدعاء
الباب الرابع
في أدعية مأثورة عن النبي صلّى اللّٰه عليه و سلم
و عن أصحابه رضى اللّٰه عنهم محذوفة الأسانيد منتخبة من جملة ما جمعه أبو طالب المكي و ابن خزيمة و ابن منذر الأسانيد رحمهم اللّٰه
يستحب للمريد إذا أصبح أن يكون أحب أوراده الدعاء
كما سيأتي ذكره في كتاب الأوراد،فان كنت من المريدين لحرث الآخرة المقتدين برسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم فيما دعا به فقل في مفتتح دعواتك[١]أعقاب صلواتك[٢]«سبحان ربّي العلىّ الأعلى الوهّاب لا إله إلاّ اللّٰه وحده لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كلّ شيء قدير»و قل[٣] «رضيت باللّٰه ربّا و بالإسلام دينا و بمحمّد صلّى اللّٰه عليه و سلّم نبيّا ثلاث مرّات»و قل[٤] «اللّهمّ فاطر السّموات و الأرض عالم الغيب و الشّهادة ربّ كلّ شيء و مليكه،أشهد أن لا إله إلاّ أنت أعوذ بك من شرّ نفسي و شرّ الشّيطان و شركه»و قل[٥]«اللّٰهمّ إنّى أسالك العفو و العافية في ديني و دنياى و أهلي و مالي،اللّهمّ استر عوراتي و آمن روعاتي و أقل عثراتي و احفظني من بين يديّ و من خلفي و عن يمينى و عن شمالى و من فوقى