إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٤٦ - و أما الأخبار
ذكر اللّٰه عزّ و جلّ»و سئل رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم[١]أي الأعمال أفضل؟فقال:«أن تموت و لسانك رطب بذكر اللّٰه عزّ و جلّ»و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٢]«أصبح و أمس و لسانك رطب بذكر اللّٰه تصبح و تمسى و ليس عليك خطيئة»و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٣]«لذكر اللّٰه عزّ و جلّ بالغداة و العشيّ أفضل من حطم السّيوف في سبيل اللّٰه و من إعطاء المال سحّا» و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم[٤]يقول اللّٰه تبارك و تعالى:«إذا ذكرني عبدي في نفسه ذكرته في نفسي و إذا ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير من ملئه و إذا تقرّب منّى شبرا تقرّبت منه ذراعا و إذا تقرّب منّى ذراعا تقرّبت منه باعا و إذا مشى إليّ هرولت إليه»يعنى بالهروله سرعة الإجابة و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم[٥]«سبعة يظلّهم اللّٰه عزّ و جلّ في ظلّه يوم لا ظلّ إلاّ ظلّه» من جملتهم«رجل ذكر اللّٰه خاليا ففاضت عيناه من خشية اللّٰه»و قال أبو الدرداء قال رسول اللّٰه صلّى اللّٰه عليه و سلم:[٦]«ألا أنبّئكم بخير أعمالكم و أزكاها عند مليككم و أرفعها في درجاتكم و خير لكم من إعطاء الورق و الذّهب و خير لكم من أن تلقوا عدوّكم فتضربون أعناقهم و يضربون أعناقكم»قالوا و ما ذاك يا رسول اللّٰه؟قال«ذكر اللّٰه عزّ و جلّ دائما»و قال صلّى اللّٰه عليه و سلم[٧]قال اللّٰه عزّ و جلّ من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السّائلين