سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٧٩ - زجر الطير
مؤتمن [١]،و هو قوله لنفر من أصحابه فيهم أبو ذر:ليموتنّ أحدكم بفلاة من الأرض تشهده عصابة من المؤمنين، و كان الذي أشار إليه النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم هو أبو ذرّ رضي اللّه عنه و كان ممّن شهد موته حجر بن عديّ و الأشتر،نقل هذا عن كتاب الاستيعاب في كلام طويل في قصة موت أبي ذر رحمه اللّه،ثمّ قال ابن أبي الحديد:فأمّا ثناء
٥٨٧٦ أمير المؤمنين عليه السّلام في هذا الفصل فقد بلغ فيه مع اختصاره ما لا يبلغ بالكلام الطويل،و لعمري لقد كان الأشتر أهلا لذلك،: كان شديد البأس جوادا رئيسا حليما فصيحا شاعرا و كان يجمع بين اللّين و العنف فيسطو في موضع السطوة و يرفق في موضع الرفق [٢].
حضور الأشتر في دفن أبي ذر رضي اللّه عنه [٣].
شكاية أمير المؤمنين عليه السّلام الى الأشتر تخاذل أصحابه و فرار بعضهم الى معاوية و جواب الأشتر في ذلك و
٥٨٧٧ قول علي عليه السّلام للاشتر: أنت من آمن الناس عندي و أنصحهم لي و أوثقهم في نفسي إن شاء اللّه [٤].
إخبار الأشتر عن نفسه في نصرة أمير المؤمنين عليه السّلام و ثباته في ولايته [٥].
شدّة غضبه على من تخلّف عن عليّ عليه السّلام في حرب الجمل و ما جرى بينه و بين قيس بن سعد [٦].
زجر الطير
٥٨٧٨ قال نصر:أخبرني عمر بن سعد عن الحجّاج بن أرطاة عن عبد اللّه بن عمّار بن
[١] مؤمن(خ ل).
[٢] ق:٦٤٢/١٢٤/٩،ج:١٧٦/٤٢.
[٣] ق:٧٧٧/٧٩/٦،ج:٤٣٠/٢٢.
[٤] ق:١٥٩/١٤/٨،ج:-. ق:٧٠٣/٦٤/٨،ج:١٦٣/٣٤. ق:٥٣٩/١٠٦/٩،ج:١٣٤/٤١.
[٥] ق:٤٠٤/٣٤/٨،ج:٦٤/٣٢.
[٦] ق:٤٠٦/٣٤/٨،ج:٧١/٣٢.