سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٧٠ - أوقات السفر
الحديد فيه لداود عليه السّلام،أو يوم السبت فلو انّ حجرا زال عن جبل يوم السبت لردّه اللّه تعالى الى مكانه،
٥٣٢٨ و: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يسافر يوم الخميس و قال:يوم الخميس يوم يحبّه اللّه و رسوله و ملائكته.
٥٣٢٩ و قال الصادق عليه السّلام: من سافر أو تزوّج و القمر في العقرب لم ير الحسنى.
٥٣٣٠ و عنه عليه السّلام قال: سافر أيّ يوم شئت و تصدّق بصدقة.
٥٣٣١ و عنه عليه السّلام قال: لا بأس بالخروج في السفر ليلة الجمعة.
٥٣٣٢ المحاسن:عن أبي أيّوب الخزّاز قال: أردنا أن نخرج فجئنا نسلّم على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال:كأنّكم طلبتم بركة الإثنين؟فقلنا:نعم،قال:و أي يوم أعظم شؤما من الاثنين،يوم فقدنا فيه نبيّنا و ارتفع فيه الوحي،لا تخرجوا و اخرجوا يوم الثلاثاء [١].
٥٣٣٣ علل الشرايع:العلوي عليه السّلام: و يوم الإثنين يوم سفر و طلب. قال الصدوق:يوم الإثنين يوم سفر الى موضع الإستسقاء لطلب المطر. قال المجلسي: يمكن حمل ما ورد في الإثنين على التقيّة [٢].
٥٣٣٤ قرب الإسناد: كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يسافر يوم الإثنين و الخميس و يعقد فيهما الألوية [٣].
٥٣٣٥ و عن الرضا عليه السّلام: من خرج يوم الأربعاء لا يدور خلافا على أهل الطيرة وقي من كلّ آفة و عوفي من كلّ عاهة و قضى اللّه له حاجته [٤].
و أمّا الأيّام المكروهة في الشهر للسفر يوم ٣ و ٤ و ٥ و ١٣ و ١٦ و ٢٠ و ٢١ و ٢٤ و ٢٥ و ٢٦،و
٥٣٣٦ في بعض الروايات: انّ يوم الرابع و اليوم الحادي و العشرين من الشهر صالحان للأسفار [٥].
[١] ق:٥٦/٤٦/١٦،ج:٢٢٦/٧٦.
[٢] ق:١٩٢/١٦/١٤،ج:٢٣/٥٩.
[٣] ق:١٩٥/١٩/١٤،ج:٣٧/٥٩.
[٤] ق:٥٦/٤٦/١٦،ج:٢٢٤/٧٦.
[٥] ق:٥٧/٤٦/١٦،ج:٢٢٧/٧٦.