سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٥١ - سعد بن معاذ
طلب الحديث،لقي من وجوههم الحسن بن عرفة و محمّد بن عبد الملك الدقيقي و أبا حاتم الرازيّ و عبّاس البرفقي و لقي أبا محمّد عليه السّلام،و رأيت بعض أصحابنا يضعّفون لقاه لأبي محمّد عليه السّلام و يقولون:هذه حكاية موضوعة عليه و اللّه أعلم،الى أن قال:توفي سعد رحمه اللّه سنة إحدى و ثلاثمائة و قيل سنة(٢٩٩).
سعد الخير
٥٢٩٨ الاختصاص:عن أبي حمزة قال: دخل سعد بن عبد الملك-و كان أبو جعفر عليه السّلام يسمّيه سعد الخير و هو من ولد عبد العزيز بن مروان-على أبي جعفر عليه السّلام فبينا ينشج كما تنشج النساء قال:فقال له أبو جعفر عليه السّلام:ما يبكيك يا سعد؟قال:و كيف لا أبكي و أنا من الشجرة الملعونة في القرآن؟فقال له:لست منهم،أنت أمويّ منّا أهل البيت،أ ما سمعت قول اللّه تعالى يحكي عن إبراهيم: «فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي» [١]؟ [٢].
٥٢٩٩ الكافي: كتب أبو جعفر عليه السّلام الى سعد الخير:بسم اللّه الرحمن الرحيم،امّا بعد فانّي أوصيك بتقوى اللّه فانّ فيها السلامة من التلف و الغنيمة في المنقلب،الكتاب بطوله [٣].
الكافي: رسالة أيضا منه عليه السّلام إليه [٤].
سعد بن معاذ
غضب سعد بن معاذ على اليهود في قولهم «رٰاعِنٰا» تعصّبا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٥].
[١] سورة إبراهيم/الآية ٣٦.
[٢] ق:٩٧/١٩/١١،ج:٣٣٧/٤٦.
[٣] ق:٢١٢/٢٧/١٧،ج:٣٥٨/٧٨.
[٤] ق:٢١٣/٢٧/١٧،ج:٣٦٢/٧٨.
[٥] ق:٨٩/٣/٤،ج:٣٣٣/٩.