سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١١٨ - سدير الصيرفي
سدرة المنتهى
باب سدرة المنتهى [١].
سدرة المنتهى شجرة في أقصى الجنة إليها ينتهي علم الأولين و الآخرين و لا يتعدّاها .
٥٢٣٠ و روي: انّ الورقة منها تظلّ أمّة من الأمم .
٥٢٣١ و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: رأيت على كلّ ورقة من أوراقها ملكا قائما يسبّح اللّه تعالى .
٥٢٣٢ علل الشرايع:عن حبيب السجستانيّ قال:قال أبو جعفر عليه السّلام: انّما سمّيت سدرة المنتهى لأنّ أعمال أهل الأرض تصعد بهم الملائكة الحفظة الى محلّ السدرة، قال:و الحفظة الكرام البررة دون السدرة يكتبون ما ترفعه اليهم الملائكة من أعمال العباد في الأرض فينتهى بها الى محلّ السدرة [٢].
٥٢٣٣ الصادقي عليه السّلام المروي عن سدير الصيرفي المشتمل على أخبار الملاحم فيه:
حجّوا قبل أن تقطع سدرة بالزوراء على عروق النخلة التي اجتنت منها مريم عليها السّلام رطبا جنيّا [٣].
سدير الصيرفي
أقول: سدير الصيرفي من أصحاب الصادقين،
٥٢٣٤ روى الكشّيّ بسند معتبر عن زيد الشحام قال: انّي لأطوف حول الكعبة و كفّي في كفّ أبي عبد اللّه عليه السّلام،قال:و دموعه تجري على خدّيه فقال:يا شحّام ما رأيت ما صنع ربّي اليّ،ثمّ بكى و دعا ثمّ قال:
يا شحّام انّي طلبت الى الهي في سدير و عبد السلام بن عبد الرحمن و كانا في السجن فوهبهما لي و خلّى سبيلهما؛
٥٢٣٥ و روي: انّه ذكر عنده سدير فقال عليه السّلام:سدير عصيدة
[١] ق:١٠٢/٧/١٤،ج:٤٨/٥٨.
[٢] ق:١٠٣/٧/١٤،ج:٥١/٥٨.
[٣] ق:١٣٩/٢٧/١١،ج:١٢٢/٤٧.