سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٣٦ - ذكر بعض السرّاق
دمعه من السماء ليطبق ما بين السماء الى الأرض حتّى يغلب على الدنيا،الخبر.
سرق:
ذكر بعض السرّاق
٥٢٧٧ خبر السارق الذي قطعه أمير المؤمنين عليه السّلام،: فلمّا قطعه قال:و اللّه لقد سرقت تسعة و تسعين مرّة و انّ هذه تمام المائة كلّ ذلك يستر اللّه عليّ [١].
خبر السارقين اللذين أخذهما أبو جعفر و أمر الوالي بقطع أيديهما [٢].
السارق الذي قصد عليّ بن الحسين عليه السّلام فأقبل أسدان فأخذا برأسه و برجليه و قد تقدّم في«أسد».
٥٢٧٨ عيون أخبار الرضا عليه السّلام: أمر المأمون باحضار رجل من الصوفيّة أخبر بأنّه سرق،فلمّا نظر إليه وجده متقشّفا بين عينيه أثر السجود فقال:سوأة لهذه الآثار الجميلة و لهذا الفعل القبيح أ تنسب الى السرقة مع ما أرى من جميل آثارك و ظاهرك...الخ،و فيه احتجاج الرجل على المأمون [٣].
٥٢٧٩ ما جرى بين الصادق عليه السّلام و الجاهل الذي سرق رغيفتين و رمّانتين: و أعطاها مريضا و استدلّ بحسن فعله بأن جزاء سرقة هذه الأربعة أربع سيّئات و لكن الثواب أربعون حسنة فينقص من أربعين أربع،حسنة بمقابل السيّئة،فيبقى لي ستّ و ثلاثون،فقال الصادق عليه السّلام:ثكلتك أمّك،أ ما سمعت اللّه يقول: «إِنَّمٰا يَتَقَبَّلُ اللّٰهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ» ،أنت لمّا دفعتها الى غير صاحبها أضفت أربع سيّئات الى أربع سيّئات [٤].
أقول: هنا يناسب الشعر المعروف:
أ مطعمة الأيتام من كدّ فرجها
لك الويل لا تزني و لا تتصدّقي
[١] ق:٤٩٢/٩٦/٩،ج:٢٨٧/٤٠.
[٢] ق:٧٧/١٦/١١،ج:٢٧٢/٤٦.
[٣] ق:٨٥/٢٠/١٢،ج:٢٨٨/٤٩.
[٤] ق:١٧٦/٢٩/١١،ج:٢٣٨/٤٧.