سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٣٩ - الذين لا يسلّم عليهم
عبدة الأوثان،و لا على موائد شراب الخمر،و لا على صاحب الشطرنج و النرد،و لا على المخنّث،و لا على الشاعر الذي يقذف المحصنات،و لا على المصلّي و ذلك لأن المصلّي لا يستطيع أن يردّ السلام لأنّ التسليم من المسلّم تطوّع و الردّ عليه فريضة،و لا على آكل الربا،و لا على رجل جالس على غايط،و لا على الذي في الحمّام،و لا على الفاسق المعلن بفسقه.
٥٥٤٧ و عن:
جامع البزنطي:عن الصادق عليه السّلام: السلام على اللاهي بالشطرنج معصية و كبيرة موبقة و اللاهي بها و الناظر إليها في حال ما يلهى بها،و السلام على اللاهي بها في حالته تلك في الإثم سواء.
٥٥٤٨ السرائر:و عنه عليه السّلام: إذا سلّم عليك اليهودي و النصراني و المشرك فقل:
و عليك [١].
٥٥٤٩ النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّ أهل خيبر يريدون أن يلقوكم فلا تبدؤهم بالسلام،فقالوا:يا رسول اللّه فإن سلّموا علينا فما ذا نردّ عليهم؟فقال:تقولون:و عليكم [٢].
٥٥٥٠
عن خطّ ابن فهد الحلّي قيل: انّ رجلا ورد على أبي جعفر الأوّل عليه السّلام بقصيدة مطلعها (عليك السلام أبا جعفر)،
فلم يمنحه شيئا فسأله في ذلك و قال:لم لا تمنحني و قد مدحتك؟فقال:حيّيتني بتحيّة الأموات،أ ما سمعت قول الشاعر:
ألا طرقتنا آخر الليل زينب
عليك سلام لما فات مطلب
فقلت لها حيّيت زينب خدنكم
تحيّة ميت و هو في الحيّ يشرب
مع انّه كان يكفيك أن تقول:سلام عليك أبا جعفر [٣].
٥٥٥١ قرب الإسناد:عن الصادق عليه السّلام عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: إذا قام الرجل من مجلسه فليودع إخوانه بالسلام فإن أفاضوا في خير كان شريكهم و إن أفاضوا في باطل كان
[١] ق:كتاب العشرة٢٤٦/٩٧/،ج:١١/٧٣.
[٢] ق:٥٧٣/٥٢/٦،ج:٧/٢١.
[٣] ق:٩٨/١٩/١١،ج:٣٤٥/٤٦.