سفینة البحار و مدینة الحکم و الآثار - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٧٤ - الكلام في الشعر في المساجد
الجنة فيها رضا نفسي و الجامع فيها رضا ربّي.
٥١٠٤ الخصال:قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: جنّبوا مساجدكم الشراء و البيع و المجانين و الصبيان و الضالّة و الأحكام و الحدود و رفع الصوت.
٥١٠٥ من لا يحضره الفقيه:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: انّه سمع رجلا ينشد ضالّة في المسجد فقال:قولوا لا رادّ اللّه عليك فانّها لغير هذا بنيت.
الكلام في الشعر في المساجد
بيان: المشهور بين الأصحاب كراهة إنشاد الشعر في المساجد.
٥١٠٦ النبوي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من سمعتموه ينشد الشعر في المساجد فقولوا له:فضّ اللّه فاك انّما نصبت المساجد للقرآن؛ و حملوا
٥١٠٧ رواية عليّ بن جعفر عليه السّلام عن أخيه عليه السّلام قال:
سألته أ ينشد الشعر في المسجد؟قال:لا بأس، على الجواز و هو لا ينافي الكراهة؛ قال الشهيد في(الذكرى):و ليس ببعيد حمل إباحة إنشاد الشعر على ما يقلّ منه و تكثر منفعته كبيت حكمة أو شاهد على لغة في كتاب اللّه أو سنّة نبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و شبهه،لأنّه من المعلوم انّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان ينشد بين يديه البيت و الأبيات من الشعر في المسجد و لم ينكر ذلك،و ألحق به الشيخ عليّ مدح النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و مراثي الحسين عليه السّلام.
قال المجلسي: ما ذكراه لا يخلو من قوّة و يؤيّده استشهاد أمير المؤمنين عليه السّلام بالأشعار في الخطب و كانت غالبا في المسجد،و ما نقل من إنشاد المدّاحين كحسّان و غيره أشعارهم عندهم عليهم السّلام،و لأنّ مدحهم عبادة عظيمة و المسجد محلّها،فيخصّ المنع بالشعر الباطل [١].
٥١٠٨ أمالي الصدوق:عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من سمع النداء في المسجد فخرج من غير علّة
[١] ق:كتاب الصلاة١٣١/٣٠/،ج:٣٦٣/٨٣.